فصل 7
في أحكام الشركة
وهي عبارة عن كون شيء واحد لاثنين أو أزيد ملكا أو حقّا .
شرح
فصل 7
في أحكام الشركة
وهي - كما في الروضة والمجمع - بفتح الشين وكسر الراء ، وحكي فيها كسر الشين وسكون الراء ( انتهى ) وهي من العقود العقلائية المعمولة بين الناس التي أمضاها الشارع وقرّرهم عليه بالأسباب القهريّة والاختياريّة قال اللَّه تعالى :
« وإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ » إلخ ( 1 )( 1 ) سورة ص / 24 ..
وقال عز من قائل : « وإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ » ( 2 )( 2 ) البقرة / 220 .؟ .
وقال عزّ وجلّ : « فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ » ( 3 )( 3 ) النساء / 12 ..
وقال جلّ وعلا : « ضَرَبَ الله مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ » ( 4 )( 4 ) الزمر / 29 ..