شرح
( ودعوي ) خروجها عن الحوالة المصطلحة ( لا وجه ) لها ، لأن تشخّص الكلَّي في ضمن الافراد إلى الدائن لا المديون فيعيّن هذا الكلَّي في ضمن الفرد الذي هو أمانة عند آخر ، وكونها تحويل حق من ذمة إلى أخرى ، لا ينافي ذلك لإمكان دعوي كون النقل أو التحويل في الإعطاء دون المعطي ، فحينئذ يترتّب عليه أحكامها التي منها سقوط ذمّة المحيل ، ولزوم أداء المحال عليه وغيرهما من الأحكام ، واللَّه العالم ، وهو الموفّق .
تمّ كتاب الحوالة بحمد اللَّه ومنه وفضله في الليلة الثامنة من شهر ذي حجة الحرام من سنة 1386 من الهجرة القمرية في البلدة المباركة قم الطيّبة عش آل محمد - صانها اللَّه من التهاجم والتصادم ونسأل اللَّه التوفيق للشروع في كتاب النكاح إن شاء اللَّه ، وصلى اللَّه على محمد وآل محمد ، والحمد للَّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا .
أقلّ الخليقة بل اللاشيء في الحقيقة على پناه الاشتهاردي