تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
وفيه فصول فصل 1 في أركانها [ 1 ] وهي ثلاثة ، الأوّل الإيجاب والقبول ويكفي فيهما كلّ لفظ دالّ على المعني المذكور ، والصريح منه آجرتك أو أكريتك الدّار مثلا ، فيقول قبلت أو استأجرت أو استكريت .
شرح
فصل 1 في أركانها والمراد بالأركان ما هو متقوّم لماهيتها بحيث لو انتفى أحد الأركان لم تتحقّق بالمعني الاسمي ، نعم لا إشكال في تحقّقها بالمعني المصدريّ فقول الماتن رحمه اللَّه : وهي ثلاثة ، مبنيّ على إرادة الاسمي وهو أولى ممّا في التذكرة من جعلها أربعة بعدّ كل من العوض والمنفعة مستقلَّا دالَّا فيمكن عدّها خمسة بعدّ كلّ من المتعاقدين مستقلَّا . وحيث أنّ مفاد قول المؤجر : آجرتك الدار أو آجرتك نفسي ، تقدّم الإيجاب متوجّها إلى المستأجر متعلَّقا بالعين ، رتّب الأمور الثلاثة ذكرا ليوافق الوضع الطبع وحيث انّ ترتّب الأثر متوقّف على وجود الإيجاب المؤثّر المتوقّف على تحقّق القبول فاللازم ذكره مقدّما على الاثنين الآخرين وحيث أنّ أثره يتوقّف على بيان شرائطهما فاللازم تقديم ذكر المتعاقدين قبل ذكر العوضين . [ 1 ] فنقول بعون اللَّه تعالى : الأوّل الإيجاب والقبول .
مدارك العروة — صفحة 13 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي