تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
فصل 10 في المواقيت وهي المواضع المعيّنة للإحرام أطلقت عليها مجازا أو حقيقة متشرعيّة .
شرح
فصل 10 في المواقيت هي جمع الميقات ، وهو قد يطلق ويراد به الاسم زمانا أو مكانا . قال اللَّه تعالى : « وواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً » ( 1 )( 1 ) الأعراف / 142 .وقال جلّ وعلا : « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ والْحَجِّ » ( 2 )( 2 ) البقرة / 189 .وقال عزّ من قائل : « لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ » ( 3 )( 3 ) الواقعة / 50 .- وغيرها من الآيات . وفي مجمع البحرين : الميقات هو الوقت المحدود للفعل واستعبر للمكان ، ومنه مواقيت الحج لمواضع الإحرام ( إلى أن قال ) : والوقت مثل الميقات ومنه الحديث ، تأتي الوقت تلبّي ، ومثله أحرم من دون أن يأتي الوقت أيّ الميقات ( انتهى ) . ولا يبعد دعوي صيرورته حقيقة منقولة في السن المتشرّعة في المواضع