شرح
ولعلّ الوجه في ذلك مطلوبيّة عدم اخلاء بيت اللَّه الشريف من الحاج ولو عن غيره فان اللَّه يحب بيته ويحب أن يعمر ، قال اللَّه تعالى وتقدّس : « إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ الله مَنْ آمَنَ بِالله والْيَوْمِ الآخِرِ وأَقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ » ، الآية ( 1 )( 1 ) التوبة / 18 ..
جعلنا اللَّه وإيّاكم من الزائرين لبيته الشريف ثالثا ورابعا كما رزقنا اللَّه أوّلا وثانيا ، فللَّه الحمد أولا وآخرا وظاهرا وباطنا .
بلغ إلى هنا ليلة مولود صاحب الأمر والزمان جعلنا اللَّه من أعوانه وأنصاره بفضله وكرمه ومنه سنة 1385 من الهجرة النبويّة القمريّة على هاجرها آلاف الثناء والتحيّة .
اللَّهم أصلح آخرنا بما أصلحت به أوّلنا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا .
اللَّهم وفّقنا بتوفيقاتك ، اللهم إليك نشكو من النفس الأمّارة التي لا ترحم أحدا ولا تسكن في الأمر بالسوء أبدا .
اللَّهم لا تسلَّط علينا من لا يرحمنا ، اللَّهم بدّد الظالمين بددا ولا تجمع بيننا وبينهم فيما راموه أبدا إنّك أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين يا اللَّه يا رحمن يا رحيم .
15 شعبان 1385 هجري قمري