شرح
عليه السلام ( في حديث ) ثم أخذ جبرئيل بيد آدم فانطلق به إلى البيت فعرض له إبليس عند الجمرة فقال له إبليس لعنه اللَّه : أين تريد ؟ فقال له جبرئيل : يا آدم ارمه بسبع حصيات وكبّر مع كل حصاة تكبيرة ففعل ذلك آدم فذهب إبليس ثم عرض له عند الجمرة الثانية فقال له : يا آدم أين تريد ؟ فقال له جبرئيل : يا آدم ارمه بسبع حصيات وكبّر مع كلّ تكبيرة ففعل ذلك آدم فذهب إبليس ثم عرض له عند الجمرة الثالثة فقال له : يا آدم أين تريد ؟ قال له جبرئيل ارمه بسبع حصيات وكبّر مع كل حصاة تكبيرة ففعل ذلك آدم فذهب إبليس فقال له جبرئيل : إنك لن تراه بعد مقامك هذا أبدا ، الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 2 قطعة من حديث 22 من أبواب أقسام الحج ..
( الثالث ) في وقت الرمي ، فعن الأكثر انه من طلوع الشمس إلى غروبها ، بل تقدم من المختلف استظهار الإجماع حتى من الشيخ ( ره ) الذي نسب إليه القول بتعيّنه بعد الزوال ، نعم نقل القول في المنتهى بتعيّن ما بعد الزوال عن الفقهاء الأربعة الَّا أن أبا حنيفة جوّز الرمي يوم النفر قبل الزوال استحبابا ، وقد تقدم في بحث المسألة وقد يستظهر من ابن بابويه المنع منه بعد الزوال فيكون أقوال الأصحاب ثلاثة وإطلاق الأخبار بل صريح بعضها بالتعميم حجة عليه ( فمن ) العجب ما في جواهر الكلام للقاضي ابن البراج من دعوي الإجماع على تعيّن ما بعد الزوال وأنه موافق للاحتياط ، وجه العجب ما عرفت من المختلف من الإجماع على العدم وإن كان القول بتعيّن ما قبل الزوال موجودا فلا احتياط كما لا يخفي .
( الرابع ) في بيان أيام الرمي ، والظاهر عدم الخلاف في تعيّن اليومين الأولين من أيام التشريق مطلقا سواء قد أتى بالطواف والسعي يوم النحر أم لا ، ويستفاد من بعض الأخبار تسلَّم وجوبه في الأيّام المتعددة في الجملة .
مثل صحيح معاوية المتقدم في تاسع عشر من الأمور التي تقدمت في