تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
شرح
منى حتى يلقى شعره بها حلقا كان أو تقصيرا ( 1 )( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الوسائل باب 5 حديث 1 ، 3 ، 4 ، 2 ، 6 ، من أبواب الحلق والتقصير .. وخبر أبي الصباح الكناني ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن رجل نسي أن يقصّر من شعره وهو خارج حتى ارتحل من منى ؟ قال : يعجبني أن لا يلقى شعره الَّا بمنى ، وقال في قول اللَّه عز وجل : « ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ؟ » قال : هي الحلق وما في جلد الإنسان . وخبر أبي بصير - المرويّ فيه - قال : سألته عن رجل جهل أن يقصّر من رأسه أو يحلق حتى ارتحل من منى ؟ قال : فليرجع إلى منى حتى يحلق شعره أو يقصر ، وعلى الصرورة أن يحلق - وغيرها من الأخبار . وقد يعارضها صحيح مسمع ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن رجل نسي أن يحلق رأسه أو يقصّر حتى نفر ؟ قال : يحلق في الطريق أو أين كان . ويمكن حمله على إرادة تذكرة ولم يخرج بعد من حدود منى ، مع أن الظاهر أنّ الترديد من الراوي بقوله : ( أو أين كان ) فلا إطلاق فيه بالنسبة إلى تذكرة في غير الطريق فتأمّل . وعن الشيخ أبي جعفر الطوسي على ما في الوسائل حمله على تعذّر العود ، والعمدة عدم العمل به ومعارضتها بما رواه هذا الراوي بعينه . ( ثانيها ) مقتضي إطلاقات الأدلَّة عدم الفرق في عدم حصول الآجال بترك الحلق أو التقصير بين تركه عمدا أو سهوا أو جهلا ، لكن يمكن أن يستفاد من صحيح محمد بن مسلم عدم القدح في غير العمد - عن أبي جعفر عليه السلام في رجل زار البيت قبل أن يحلق ؟ فقال : ان كان زار البيت قبل أن يحلق رأسه وهو عالم ان ذلك لا ينبغي له فان عليه دم شاة ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 2 حديث 1 من أبواب الحلق والتقصير .. فإنّ تقييد الحكم بالعلم ربما يشعر أو يدل بدخالته في ذلك بحيث لو لم يكن عالما لم يكن به بأس ، ولكن هل يحصل الإحلال مطلقا أم لا بدّ من الحلق أو
مدارك العروة — صفحة 333 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي