تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
شرح
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قلت لأهل مكَّة متعة ؟ قال : لا ، ولا لأهل بستان ولا لأهل ذات عرق ، ولا لأهل عسفان ونحوها ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 6 حديث 12 من أبواب أقسام الحج .. وفي موثق سماعة بن مهران - المرويّ في الفقيه - ( في حديث ) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : فان هو أحبّ أن يتمتّع في أشهر الحج بالعمرة إلى الحج فليخرج منها حتّى يجاوز ذات عرق أو يجاوز عسفان فيدخل متمتّعا ( بعمرة خ ل ) إلى الحجّ ، فان هو أحبّ أن يفرد الحج فليخرج إلى الجعرانة فيلبي منها ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 10 قطعة من ذيل حديث 2 من أبواب أقسام الحج .. ولا بأس بترجمة مفردات الألفاظ الواردة في هذه الروايات . ففي القاموس : بطن مرّ ويقال له مرّ الظهران موضع على مرحلة من مكَّة ( انتهى ) . وفي النهاية لابن الأثير : في الحديث ذكر بطن مرّ ومرّ الظهران وهما بفتح الميم وتشديد الراء موضع بقرب مكَّة ( انتهى ) . وفي القاموس : السرف ككتف موضع قرب التنعيم ( 3 )( 3 ) في القاموس : التنعيم موضع على ثلاثة أميال أو أربعة من مكّة أقرب أطراف الحلّ إلى البيت ، سمّي لأنّ على يمينه جبل نعيم ، وعلى يساره جبل ناعم ( انتهى ) .( انتهى ) . وفي النهاية : في الحديث انّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) تزوّج ميمونة بسرف هو بكسر الراء من مكَّة على عشرة أميال وقيل أقل وأكثر ( انتهى ) . وفي الوافي للمحدّث الكاشاني رحمه اللَّه : السرف ككتف موضع قرب التنعيم ، والمرّ ، ويقال له مرّ الظهران موضع على مرحلة من مكَّة ( انتهى ) . وفي القاموس : وعسفان كعثمان موضع على مرحلتين من مكَّة لقاصد المدينة ( انتهى ) .