تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
شرح
وكيف كان نقول : منشأ الاختلاف بين القولين أو الأقوال اختلاف الأخبار ( فمنها ) ما هو موافق لتعبير الآية ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 6 حديث 2 من أبواب أقسام الحج .( ومنها ) ما ورد في انّ أهله ليس عليهم متعة ولم يذكر فيه التحديد بشيء كقوله عليه السلام في صحيح عبد الرحمن بن الحجّاج : وأهل مكَّة لا متعة لهم ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 6 حديث 9 من أبواب أقسام الحج .. وفي خبر حماد ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن أهل مكَّة أيتمتّعون ؟ قال : ليس لهم متعة ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 9 حديث 7 من أبواب أقسام الحج .، وفي كتاب الرضا عليه السلام إلى المأمون - المروي في العيون - قال : ولا يجوز الحج الَّا تمتّعا ولا يجوز القرآن والافراد الذي تستعمله العامّة إلَّا لأهل مكَّة وحاضريها ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 6 حديث 8 من أبواب أقسام الحج .. ( ومنها ) ما ورد فيه التحديد بما دون المواقيت كما تقدّم في صحيحي حماد والحلبي . ( ومنها ) ما ورد تحديده بمكَّة مع التمثيل بمواضع ليست من مكَّة في نظر العرف قطعا مثل ما رواه الشيخ ( ره ) - في التهذيب - بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير ، عن أبي عبد اللَّه بن مسكان ، عن عبد اللَّه الحلبي وسليمان بن خالد وأبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : ليس لأهل مكَّة ولا لأهل مرّ ، ولا لأهل سرف . ( شرف خ ل ) متعة وذلك قول اللَّه عزّ وجل : « ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ » ، وبإسناده ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان عن سعيد الأعرج نحوه ، وروي الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد محمد بن أبي نصر ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن سعيد الأعرج نحوه أيضا ( 5 )( 5 ) الوسائل باب 6 حديث 1 ، 6 من أبواب أقسام الحج ..