تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
شرح
ليحيي بن سعيد ابن عم المحقّق صاحب الشرائع ، وجواهر الفقه للقاضي عبد العزيز بن البرّاج ، والإصباح ( 1 )( 1 ) للشيخ نظام الدين الصهرشتي تلميذ الشريف المرتضى علم الهدى وشيخ الطائفة الطوسي وأبي العبّاس النجاشي وأبي الفرج المظفّر بن علي بن حمدان القزويني ( الذريعة ج 2 ص 118 ) .، ونسبه بعض المتأخّرين إلى المشهور . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ، والنهاية والتهذيب للشيخ ، والمقنع والهداية للصدوق ، والمعتبر والنافع والنكت للمحقّق ، والتحرير والتذكرة والمنتهى والمختلف للعلَّامة ، والدروس واللمعة للشهيد الأول والمسالك والروضة للشهيد الثاني ، والمفاتيح للمحدّث الكاشاني ، والمستند للفاضل النراقي رحمهم اللَّه ، اعتبار بعد ثمانية وأربعين ميلا من مجموع الجوانب الأربعة ، ونقل ذلك عن صاحبي المدارك والذخيرة أيضا ، بل نسبه غير واحد إلى المشهور بين الأصحاب حتّى نسب الأوّل في المعتبر إلى الندرة بعد نسبته إلى المبسوط فقط ، ولعلَّه لأجل كون الشيخ ( ره ) هو الأصل في هذا الفتوى . لكن عرفت من السيّد والحلبي وابن زهرة وصاحب الوسيلة وغيرهم ممّن يبعد نسبة التقليد إليهم بل ذهب هو أيضا في الشرائع إليه . وفي الدروس والمسالك لم نجد له - أي القول باثني عشر ميلا - مستندا ويأتي إن شاء اللَّه من شرح الإرشاد للمحقّق الأردبيلي ( قده ) وجود المستند . هذا كلَّه فيما عثرنا عليه من كلمات الأصحاب وعليه يكون لكلّ واحد من الشيخ والمحقّق والعلَّامة رحمهم اللَّه قولان . وأمّا العامّة ، فعن أبي حنيفة تحديده بدون الميقات إلى الحرم ، وعن الشافعي وأحمد بن حنبل بثمانية وأربعين ميلا ، وعن مالك اختصاصه بأهل مكَّة هكذا نقله في الخلاف والتذكرة وغيرهما . وفي بداية المجتهد لابن رشد القرطبي : ما لفظه : واختلفوا فيمن هو حاضر المسجد الحرام ممّن ليس هو فقال مالك : حاضروا المسجد الحرام هم أهل
مدارك العروة — صفحة 181 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي