تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
شرح
بن عمران على جبل طور سيناء ، وفي اليوم السابع منه فرّج اللَّه تعالى يونس عليه السّلام من بطن حوت ( انتهى موضع الحاجة ) ( 1 )( 1 ) انّه نقله من المصباح ، لكن في المصباح ص 713 : وفي اليوم الثالث منه كان خلاص يوسف من الجبّ على ما روي في الأخبار ، وفي اليوم الخامس منه كان عبور موسى بن عمران على جبل طور ، وفي اليوم السّابع منه أخرج اللَّه تعالى إلخ .. وكأنّه ( ره ) أراد استحباب صوم الأخيرين أيضا شكرا ، كما تقدّم تقريره في صوم يوم المباهلة . وقد حكم الشيخ في المصباح باستحباب صيام العشر من المحرّم الَّا يوم عاشوراء ، قال : ويستحبّ صيام هذا العشر فإذا كان يوم عاشوراء أمسك عن الطعام والشراب إلى بعض العصر ثمّ يتناول شيئا من التربة ( انتهى ) ( 2 )( 2 ) مصباح الشّيخ : ص 713 ، تحت عنوان المحرّم هو آخر أشهر الحرم .. وإنّ المحرّم كان من الأشهر الحرم وكان محترما في زمان الجاهليّة ففي خبر طويل عن ابن شبيب عن الرضا عليه السّلام : ( يا ابن شبيب ! انّ المحرّم هو الشهر الذي كان أهل الجاهليّة فيما مضى فيه يحرّمون فيه الظلم والقتل لحرمته - الحديث ) ( 3 )( 3 ) نفس المهموم للمحدّث القمّي ( ره ) باب ثواب البكاء على مصيبة الحسين عليه السّلام ، حديث 1 .بل ورد صوم المحرّم كلَّه معلَّلا بأنّه شهر تاب اللَّه فيه على قوم . . إلخ ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل : باب 25 ، حديث 3 و 7 و 8 من أبواب الصوم المندوب .. وإن ورد ما يعارضه أيضا ( 5 )( 5 ) لاحظ الوسائل : باب 21 من أبواب الصوم المندوب ، وتأمّل .لكنّ المعارض في مقابل توهّم وجوب صومه ،
مدارك العروة — صفحة 349 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي