تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
شرح
هذا مضافا إلى خصوص صحيح هشام بن الحكم - المروي في الفقيه والخصال - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الرجل يريد أن يعمل شيئا من الخير ، مثل الصدقة والصوم ونحو هذا ، قال : ( يستحبّ أن يكون ذلك اليوم ، الجمعة فإنّ العمل يوم الجمعة يضاعف ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 4 من أبواب الصوم المندوب .. وفي رواية ابن سنان قال : رأيته صائما يوم الجمعة ، فقلت له : جعلت فداك ! انّ الناس يزعمون انّه يوم عيد ؟ فقال : ( كلَّا انّه يوم خفض ودعة ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 5 من أبواب الصوم المندوب .. نعم ، روي عن أبي هريرة ، عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « لا تصوموا يوم الجمعة الَّا أن تصوموا قبله أو بعده » ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 6 من أبواب الصوم المندوب .. وقد ردّه الشيخ ( ره ) بضعف السند ، واحتمل في الوسائل النسخ بإرادة نفي الوجوب ويكون الاستثناء منقطعا أو الكراهة ، أو نفي تأكَّد الاستحباب ( انتهى ) . ونحوه رواية دارم بن قبيصة عن الرضا عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « لا تفردوا الجمعة بصوم » ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 3 من أبواب الصوم المندوب .وبه أفتى ابن الجنيد ، وفي المختلف : والمشهور الاستحباب مطلقا . وقد تقدّم في صوم ثلاثة : أيام للحاجة بالمدينة انّه يبتدئ بالأربعاء ويختمه