تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
[ 1 ] ( ومنها ) التاسع والعشرون من ذي القعدة . [ 2 ] ( ومنها ) صوم ستّة أيام بعد عيد الفطر بثلاثة أيام أحدها العيد .
شرح
وكيف كان فاستحباب صوم الأيام المذكورة بضميمة أخبار من بلغ ( 1 )( 1 ) لاحظ الوسائل : باب 18 من أبواب مقدّمة العبادات من كتاب الطهارة ج 1 .لو قلنا بشمولها لفتوى فقيه واحد أو أكثر لكنّه مشكل خصوصا في مثل الأمور النقليّة الصرفة ، فالأولى الإتيان بها خصوصا الأخيرين رجاء . [ 1 ] سابع عشرها - صوم التاسع والعشرين من ذي القعدة ، ففي الفقيه روى انّ في تسع وعشرين من ذي القعدة أنزل اللَّه عزّ وجلّ الكعبة وهي أوّل رحمة نزلت فمن صام ذلك اليوم كان كفّارة سبعين سنة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 1 من أبواب الصوم المندوب .( انتهى ) . وفي السرائر : انّه يوم قبض فيه عمر بن الخطاب ( إلى أن قال ) وقد يلتبس على بعض أصحابنا يوم قبض عمر بن الخطَّاب فيظنّ انّه يوم التاسع من ربيع الأوّل ، وهذا خطأ من قائله بإجماع أهل التاريخ والسير ، وقد حقّق ذلك شيخنا المفيد في كتابه كتاب التواريخ ( 3 )( 3 ) في التاسع والعشرين منه ( يعني ذي الحجّة ) سنة 23 من الهجرة قبض عمر بن الخطاب ( مسار الشيعة في مختصر تواريخ الشيعة ص 42 ) .وذهب إلى ما قلناه ( انتهى ) . [ 2 ] ثامن عشرها - صوم ستة أيام بعد عيد الفطر ، وقد نقل عن بعض العامّة كأبي يوسف ، ومحمّد بن الحسن ، ومالك ، في الموطأ كراهتها معلَّلا لأن لا يشبه رمضان غيره ، وخوفا من أن يلحق ذلك بالفريضة ، وحكى دعوى الأخير في المنتهى انّه قال : وما رأيت أحدا من أهل الفقه يصومونها ولم يبلغني ذلك من أحد من السلف ، وإنّ أهل العلم يكرهون ذلك ويخافون بدعة وأن يلحق للجهالة برمضان ما ليس له ، ( انتهى المحكي في المنتهى ) .
مدارك العروة — صفحة 350 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي