[ 1 ] ( ومنها ) كلّ خميس وجمعة معا ، أو الجمعة فقط .
شرح
صلَّى اللَّه عليه وآله عليّا عليه السّلام للناس علما وأبان فضله ووصيّته ، فصام شكرا للَّه عزّ وجلّ ذلك اليوم - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 12 من أبواب الصوم المندوب ..
فانّ المستفاد منه انّ الصوم مستحبّ لتجديد النعم المعنويّة في جميع الشرائع ، بل يمكن أن يقال ولو بإلغاء الخصوصيّة بل تنقيح المناط القطعي من قوله عليه السّلام : ( وأبان فيه فضله ) بأنّ كلّ يوم أبان فيه فضل عليّ عليه السّلام يستحبّ فيه الصوم شكرا ، فتأمّل ( 2 )( 2 ) إشارة إلى إمكان كون إبانة مرتبة خاصّة من فضله عليه السّلام سببا لا مطلقا .، والمفروض انّ يوم المباهلة أيضا ممّا أبان فيه فضله عليه السّلام .
لا يقال : انّ غاية هذه الأمور استحباب الصوم لخصوص من جدّد اللَّه له تلك النعمة فلا يعمّ غيره ، فإنه يقال : انّه عليه السّلام ذكر هذه الأمور علَّة لأمره بالصيام كما في أوّل الخبر حيث قال : سيّدي تأمرني بالصيام ؟ قال : إي واللَّه ، اي واللَّه ، اي واللَّه ، انّه اليوم الذي . . إلخ ما نقلنا ، فلا يبعد صحّة نيّته بالخصوص .
[ 1 ] تاسعها - صوم كلّ خميس وجمعة معا أو خصوص الأخير ، وقد جعل عليه السّلام في حديث الزهري الطويل ، من الصيام التي صاحبه فيها بالخيار صوم يوم الخميس والجمعة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 25 ، قطعة من حديث 1 من أبواب الصوم المندوب .، وقد أشرنا في السابع إلى توهّم بعض العامّة عدم صحّة الصوم فيه باعتبار انّه يوم عيد وكلّ عيد يحرم فيه الصوم ، وأشرنا إلى منع الكليّة بل ثبوت خلافها .