تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
[ 1 ] ( ومنها ) يوم المباهلة ، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجّة .
شرح
ولكنّها قابلة للتقييد بما قيّده به الأصحاب ، وهو كراهته إذا ضعف عن الدعاء ، كما ورد في الخبر ، ففي صحيح محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن صوم يوم عرفة ، قال : ( من قوى عليه فحسن إن لم يمنعك من الدعاء ، فإنّه يوم دعاء ومسألة فصمه ، وإن خشيت ان تضعف عن ذلك فلا تصمه ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 4 من أبواب الصوم المندوب .. وفي رواية حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن صوم يوم عرفة ، فقلت : جعلت فداك إنّهم يزعمون انّه يعدل سنة ، فقال : كان أبي لا يصومه ، قلت : ولم ذاك ؟ قال : انّ يوم عرفة يوم دعاء ومسألة وأتخوّف أن يضعفني عن الدعاء ، وأكره أن أصوم وأتخوّف أن يكون يوم عرفة ويوم أضحى وليس بيوم الصوم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 6 من أبواب الصوم المندوب .. ويمكن أن يحمل النهي على التقيّة لذهاب بعض العامّة إلى كونه يوم عيد ، كما عبّر به في بعض ما تقدّم ، فزعموا عدم جواز صومه كيوم الجمعة حيث تخيّل بعضهم انّه لأجل عدم صوم يوم العيد ، وإنّ يوم الجمعة عيد . لكنّ الكبرى ممنوعة لعدم دليل على كلَّيتها لإمكان اختلاف خصوصيّات الأعياد ومزاياها جوازا ومنعا ، واللَّه العالم . [ 1 ] ثامنها - صوم يوم المباهلة ، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجّة على ما صرّح به جميع ، منهم المحقّق والعلَّامة ، قال في المنتهى : لأنّه يوم شريف وقد صرّح به جمع ، منهم المحقّق والعلَّامة ، قال في المنتهى : لأنّه يوم شريف وقد أظهره اللَّه فيه نبيّنا صلَّى اللَّه عليه وآله على خصمه وحصل فيه التنبيه على قرب
مدارك العروة — صفحة 343 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي