تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
شرح
فيغتسل ممّا يبلغ منه الحرّ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 3 من أبواب الصوم المندوب .. بقي في الأخبار قسمان آخران : ( أحدهما ) دالّ على التأخير ، ( والآخر ) دالّ على النهي ، فالأوّل مثل حديث الزهري المعروف - المروي في الكافي ، والفقيه ، والتهذيب - عن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال : ( إن شاء صام وإن شاء أفطر صوم يوم عرفة ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 12 من أبواب الصوم المندوب .. ورواية يعقوب بن شعيب - المروية في الفقيه - قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن صوم يوم عرفة ، فقال : ( ان شئت صمت وإن شئت لم تصمه ) ، قال وذكر انّ رجلا أتى الحسن والحسين عليه السّلام فوجد أحدهما صائما والآخر مفطرا ، فيسألهما ، فقال : إن صمت فحسن وإن لم تصم فجائز ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 8 و 9 من أبواب الصوم المندوب .وغيرهما . ثاني القسمين ما ورد في النهي ، مثل خبر محمّد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : انّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لم يصم يوم عرفة منذ نزل صيام شهر رمضان ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 3 من أبواب الصوم المندوب .. ومثل رواية زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام وأبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : ( لا تصم في يوم عاشوراء ، ولا عرفة بمكَّة ، ولا في المدينة ، ولا في مصر من الأمصار ) ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 21 ، حديث 6 من أبواب الصوم المندوب .، ونحوها بعض أخر .