تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
شرح
وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد الجوهري ، عن عليّ ابن أبي حمزة ، عن أبي إبراهيم عليه السّلام ، قال : سألته عن رجل جعل على نفسه صوم شهر بالكوفة وشهر بالمدينة ، وشهر بمكَّة من بلاء ابتلي به فقضى له انّه صام بالكوفة شهرا ودخل المدينة فصام بها ثمانية عشر ولم يقم عليه الجمال ، فقال : يصوم ما بقي عليه إذا انتهى إلى بلده ، ولا يصومه في سفر ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 4 من أبواب من يصحّ منه الصّوم .. وبإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن القاسم بن أبي القاسم الصيقل ، قال : كتبت إليه : يا سيّدي ! رجل نذر أن يصوم كلّ جمعة ( 2 )( 2 ) يوما من الجمعة خ ( كل يوم جمعة خ ) .دائما ما بقي ، فوافق ذلك اليوم يوم عيد فطر أو أضحى ( أو يوم جمعة خ ) أو أيام التشريق أو سفر أو مرض ، هل عليه صوم ذلك اليوم أو قضائه ، أو كيف يصنع يا سيّدي ؟ فكتب إليه : قد وضع اللَّه ذلك الصيام في هذه الأيام كلَّها وتصوم يوما بدل يوم إن شاء اللَّه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 2 من أبواب من يصحّ منه الصّوم .. وبإسناده عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أبي جعفر ، عن الحسن بن عليّ بن فضال ، عن عبد اللَّه بن بكير ، عن زرارة ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ان أمّي كانت جعلت عليها نذرا ، ان اللَّه ( ان يرد اللَّه خ ) ردّ عليها بعض ولدها من شيء كانت تخاف عليه أن تصوم ذلك اليوم الذي يقدم فيه ما بقيت ، فخرجت معا مسافرة إلى مكة فأشكل علينا لمكان النذر ، أتصوم أم تفطر ؟ فقال : لا تصوم ( في السفر كا ) وضع اللَّه عزّ وجلّ عنها حقّه وتصوم هي ما جعلت على نفسها ، قال : قلت : ما ترى إذا
مدارك العروة — صفحة 32 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي