تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
شرح
الاستصحاب موضوعا . ومنها : ما ورد في فضل صومه على انّه من شعبان ، مثل رواية محمّد بن حكيم ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن اليوم الذي يشكّ فيه ، فانّ الناس يزعمون انّ من صامه بمنزلة من أفطر ( يوما خ ) من شهر رمضان ، فقال : ( كذبوا إن كان من شهر رمضان فهو يوم وفق فيه له ، وإن كان من غيره فهو بمنزلة ما مضى من الأيام ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 7 من أبواب وجوب الصوم ونيّته .. وجه الدلالة على الفضل احتمال موفّقيّته لصوم شهر رمضان على تقدير التصادف للواقع واحتسابه مطلق الصوم على تقدير عدمها . ورواية الكاهلي ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن اليوم الذي يشكّ فيه من شعبان ، قال : ( لأن أصوم يوما من شعبان أحب اليّ من أن أفطر يوما من شهر رمضان ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 1 من أبواب وجوب الصوم .ففعل التفضيل هنا يراد أصل الفعل ، لا الزائد نظير قوله تعالى : « هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ » ( 3 )( 3 ) هود / 78 .. ومرسلة الفقيه قال : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن اليوم المشكوك فيه ، فقال : لأن أصوم . . إلخ ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 9 من أبواب وجوب الصوم .ويأتي أيضا هذا المضمون في ذيل حديث عبد العظيم الحسني ( رض ) ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 6 ، ذيل حديث 9 من أبواب وجوب الصوم ..
مدارك العروة — صفحة 60 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي