تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
[ 1 ] وكذا لو سافر فأفطر قبل الوصول إلى حدّ الترخّص ، وأمّا لو أفطر متعمّدا ثمّ عرض له عارض قهري من حيض أو نفاس أو مرض أو جنون أو نحو ذلك من
شرح
: « الْحَمْدُ لِلَّه ِ فاطِرِ السَّماواتِ » ( 1 )( 1 ) فاطر / 1 .على أحد التفسيرين ، وقوله تعالى : « إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ » ( 2 )( 2 ) الانفطار / 1 .، وقوله تعالى : « تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْه ُ وتَنْشَقُّ الأَرْضُ » ( 3 )( 3 ) مريم / 90 .وغيرها من الآيات التي استعملت فيها هذه المادّة وأريد منها الشقّ أو الانشقاق ، فافطار الصوم يراد به شقّه وجعله بحيث لا يمكن أن يتّصل أجزاء الآنات بحيث يتحقّق من مجموعها عنوان الصوم ولو مع النيّة ، ويأتي إن شاء اللَّه تعالى زيادة توضيح لذلك في المورد الثاني من الفصل الآتي اللاحق . [ 1 ] فعليه يسري هذا الكلام إلى مثل السفر أيضا ، فإنّه يكشف عن عدم وجوبه عليه في الواقع فلم يأت بالمفطر واقعا ، الَّا أن يقال بالفرق بين السفر الاختياري والاضطراري كما يأتي . نعم ، لا إشكال في عدم سقوطها بالسفر بعد الزوال مطلقا ، بل الظاهر عدمه إذا كان قبله اختياريّا ، خصوصا إذا كان قاصدا للفرار عنها ، فإنّه لا يعمل فيما قبله . وأمّا إذا كان اضطراريّا ولو كان عرفيّا كالسفر للاكتساب لأجل مؤنته أو مؤنة من يجب نفقته ، مع فرض قدرته على الاكتساب في بلده ، فالظاهر عدم الفرق بينه وبين مثل الحيض في السقوط وعدمه . وقول الماتن ( ره ) : ( وكذا لو سافر فأفطر قبل الوصول إلى حدّ الترخّص ) أحد