شرح
وفي الفقيه : إدريس بن هلال ( 1 )( 1 ) في طريق الصدوق ( محمّد بن سنان ) وفيه كلام مشهور ، وإدريس أيضا لم يرد فيه توثيق من أهل الفنّ ، وهو قليل الرواية ، ويظهر من تنقيح المقال للمامقاني انحصار روايته بهذه ، فراجع المجلَّد الأوّل .، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام انّه سئل عن رجل أتى أهله في شهر رمضان ، قال : ( عليه عشرون صاعا من تمر فبذلك ( وبذلك خ ل ) أمر النبيّ « ص » الرجل الذي أتاه فسأله عن ذلك ) ( 2 )( 2 ) أورده والذي بعده في الوسائل : باب 8 ، حديث 8 و 6 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ..
وروى محمّد بن النعمان ( 3 )( 3 ) هو أبو جعفر الأحول الملقّب بمؤمن الطاق الثقة وسند الصدوق اليه صحيح أيضا .عنه : انّه سأل من ( عن خ ل ) رجل أفطر يوما من شهر رمضان ، فقال : كفّارة جريبان ( جريبين خ ل ) من طعام وهو عشرون صاعا ) .
ومنها : ما ورد في الترتيب ، والذي هو المعروف في الاستناد اليه هو قصّة مجيء الأعرابي إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، ولكنّها قد نقلت مختلفة موضوعا وحكما ، ودعوى تعدّد الحادثة - وإن كانت ممكنة ذاتا الَّا انّها خلاف الظاهر ، فانّ من راجع الأخبار التي أودعت في كتب الأحاديث ومارسها وضرب بعضها ببعض ولاحظ الكتب الأربعة في كيفيّة نقل الأحاديث يحصل له الاطمئنان القوي بوحدة الحادثة ، وانّما الاختلاف في مقام نقلها ، وناقلوا هذا الحديث ورواته ثلاثة نفر :
1 - عبد المؤمن الأنصاري . 2 - جميل بن درّاج . 3 - أبو بصير ، والأوّلان في قصّة إفطار شهر رمضان ، والثالث في قصّة الظهار ، ونحن بعون اللَّه ننقلها جميعا كي تتّضح وحدة مضامينها وانّ الاختلاف وقع وحدث من الناقلين .