تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
شرح
جسد امرأته فأدفق ، فقال عليه السّلام : ( كفّارته أن يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستّين مسكينا أو يعتق رقبة ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 5 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .. وفي روايته الأخرى - في بحث البقاء على الجنابة فيمن ترك الغسل متعمّدا إلى الفجر - قوله عليه السّلام : ( يعتق رقبة ، أو يصوم شهرين متتابعين ، أو يطعم ستّين مسكينا ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 2 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .. وفي مرسلة عبد الحميد مضمرا - في حديث - قوله عليه السّلام : ( فمن أجنب في شهر رمضان فنام حتّى يصبح فعليه عتق رقبة ، أو إطعام ستّين مسكينا ، وقضاء ذلك اليوم ، ويتمّ صيامه ولن يدركه أبدا ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 4 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .. وهو - أعني التخيير - محتمل موثق سماعة الآتي في بحث الإفطار على المحرّم الدالّ على الجمع بين الخصال بظاهر الواو ، بناء على ما ذكره الشيخ ( ره ) من كونه من قبيل قوله تعالى : « فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وثُلاثَ ورُباعَ » ( 4 )( 4 ) النساء / 3 .. ومحتمل خبر الهروي الآتي ( 5 )( 5 ) راجع الوسائل : باب 10 ، حديث 1 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .الدالّ صريحا على وجوب الجمع بينها في الإفطار على الحرام ، بناء على إطلاق قوله عليه السّلام : ( فعليه كفّارة واحدة ) ، وإرادة