تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
شرح
الأخبار يطمئنّ بأنّها آبية عن التقييد والتخصيص ، فكيف يقيّد بالنهار قوله عليه السّلام في ذيل حديث زيد الشحّام : ( ما من أحد قال في الحسين « ع » شعرا فبكى أو أبكى به الَّا أوجب اللَّه له الجنّة وغفر له ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 104 ، ذيل حديث 1 من أبواب المزار من كتاب الحج ج 10 .. وقوله عليه السّلام : ( من قال فينا بيت شعر بنى اللَّه له بيتا في الجنّة ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 105 ، حديث 1 من أبواب المزار من كتاب الحج .، وأمثالهما كثيرة في الأخبار . هذا مضافا إلى خصوص بعض الأخبار الحاكم على الخبر الدالّ على النهي فإنّه بمنزلة المفسّر له . فروي في الوسائل ، عن الفضل بن الحسن الطبرسي في كتاب الآداب الدينيّة عن خلف بن حمّاد ، قال : قلت للرضا عليه السّلام : انّ أصحابنا يروون عن آبائك عليهم السّلام : انّ الشعر ليلة الجمعة ويوم الجمعة وفي شهر رمضان وفي الليل ، مكروه ، وقد هممت أن أرثي أبا الحسن عليه السّلام ( في ليلة الجمعة خ ) وهذا شهر رمضان ، فقال لي : ارث أبا الحسن عليه السّلام في ليلة الجمعة وفي شهر رمضان وفي الليل ، وفي سائر الأيّام ، فإنّ اللَّه يكافئك على ذلك ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 105 ، حديث 8 من أبواب المزار من كتاب الحج .. فانّ الظاهر انّ السائل نظر في سؤاله إلى ما روي عن الصادق عليه السّلام كصحيح حمّاد المتقدّم مثلا ، فأجاب عليه السّلام بما أجاب ، فالموضوع في كليهما واحد ، فلا يصحّ حمل ذلك على الإنشاد وهذا بالإنشاء ، مع فرض كون