شرح
وثالثا : ظهور بعض أخبار الكفّارة والقضاء في انّه لأجل كونه عاصيا ، فكأنّهما مترتّبان على تحقّق عنوان العصيان ، فانّ قصة مجيء الرجل إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وقوله : هلكت يا رسول اللَّه ، فقال وما لك ؟ قال : النار ، قال : وما لك ؟ قال : وقعت على أهلي ، قال : تصدّق واستغفر ربّك - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 1 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .تنادي بأعلى صوتها انّه كان متعمّدا في فعل ذلك ، ولذا حكم هو على نفسه باستحقاق النار وقرّره النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وأمره بالاستغفار .
ولا ينافي ما ذكرناه ما اشتهر بين الأصحاب من اشتراك الأحكام بين العالم والجاهل ، فانّ ذلك بحسب الجعل الأولي ولا ينافيه استظهار خلافه من دليل آخر ، كما حكموا في مسألتي الجهر والإخفات ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 26 من أبواب القراءة من كتاب الصلاة ج 4 .والإتمام في موضع القصر ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل : باب 17 من أبواب صلاة المسافر من كتاب الصلاة ج 5 .، وتزويج ذات العدّة في عدّتها مع عدم الدخول ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل : باب 15 من أبواب تروك الإحرام من كتاب الحج ، وباب 21 من أبواب كفّارات الاستمتاع ، وراجع الوسائل : باب 3 من أبواب كفّارات الاستمتاع في الإحرام ج 9 .، والتزويج حال الإحرام ( 5 )( 5 ) راجع الوسائل : باب 15 من أبواب تروك الإحرام من كتاب الحج ، وباب 21 من أبواب كفّارات الاستمتاع ، وراجع الوسائل : باب 3 من أبواب كفّارات الاستمتاع في الإحرام ج 9 .، والجماع حال الإحرام مطلقا ، كما في خبر ( 6 )( 6 ) راجع الوسائل : ولاحظ أحاديث باب 9 من أبواب كفّارات الاستمتاع ج 9 .، أو بعد الوقوف كما في آخر ( 7 )( 7 ) راجع الوسائل : باب 10 من أبواب كفّارات الاستمتاع ج 9 .، أو قبل طواف