تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
شرح
الثاني : ما علَّل فيه بأنّ بيوتهم أو منازلهم معهم ، أو هو في بيته . الثالث : ما علَّل فيه بأنّه عملهم . الرابع : ما يستفاد منه انّ المناط في الإتمام الملازمة في السفر ، ولك أن تجعله من القسم الثالث ، وقد ورد في بعضها معارض ، كما ستعرف إن شاء اللَّه في أواخر المسألة مع دفعه . إذا عرفت هذا ، فنقول : انّ من القسم الأوّل ما رواه الكليني ( ره ) عن عليّ بن إبراهيم ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللَّه ع ( 1 )( 1 ) هذا السند في غاية الصحّة .قال : المكاري والجمّال الذي يختلف وليس له مقام يتمّ الصلاة ويصوم شهر رمضان . ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن عليّ بن الحسن ، عن السندي ابن الربيع ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 1 من أبواب صلاة المسافر ، وقوله : ( وليس له مقام ) لعلّ فيه إشارة إلى مختار المحقق الأردبيلي ، فتدقّق .. وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام ( 3 )( 3 ) هذا السند أيضا في غاية الصحّة .قال : ليس على الملَّاحين في سفينتهم تقصير ، ولا على المكاري والجمّال . ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي المعزى ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام ، نحوه ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 4 و 8 من أبواب صلاة المسافر ، وفيه : ولا على المكارين ولا على الجمّالين ..
مدارك العروة — صفحة 128 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي