تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
[ 1 ] ويكفي في تسليمه السلام عليكم .
شرح
يجب ذلك ، يعني سمعته يقول : يجب أن يقول في سجدتي السهو كذا وكذا . ولعلَّه لأجل ذلك كلَّه أو بعضه قال في الجواهر : انّ اضطراب الحديث مانع عن الاستدلال على الأمر الوجوبي فليحمل على الندب ، لكن عرفت انّ المانع في نسخة الفقيه والتهذيب فقط ، فإذا نسخة الكافي كافية لإثبات المطلوب من غير إشكال أصلا ، ويؤيّده انّ الأصحاب ذكروا هذه الأذكار في ذكر سجود السهو مع انحصار مدركهم بالصحيح المذكور . نعم ، يقع الكلام في انّه هل يتخيّر بين الذكرين كما في المقنعة ، والسرائر ، والمراسم ، واختاره المتأخّرون أم يقتصر على الثاني ، كما هو ظاهر المقنع والمبسوط ؟ الأقوى هو الأوّل ، وإن كان الثاني أحوط خروجا من الخلاف المستفاد من ظاهر كلامهم . وعليه فلا يحتاج إلى تكرار السلام تارة مع الواو ، وأخرى بدونها ، ولا تكرار الصلاة على محمّد تارة بتخلَّل لفظة : ( على ) ، وأخرى بدون ، ولا إلى إضافة لفظة : ( الطاهرين ) لتفرّد المفيد ( ره ) مع عدم وجودها في كتب الأحاديث . نعم ، لا بأس به لا بقصد الورود ، واللَّه العالم . [ 1 ] رابعها : السلام ، وإنّما قدّمنا البحث عنه مع اقتضاء الترتيب تقدّم البحث عن التشهّد عليه تبعا للماتن ( ره ) وكذا القول في التكبير ، فنقول : مقتضى موثّق عمّار المتقدّم عدم وجوبه ، لكن يعارضه ما هو أقوى سندا وأكثر عددا ، وأشهر عملا بل القول بعدم الوجوب نادرا جدّا ، فلا ينافي حينئذ كون الموثّق أوضح دلالة ، حيث انّه صرّح فيه بعدم السلام المحمول على عدم الوجوب جمعا ، وذلك فإنّ الشهرة العمليّة أوّل المرجّحات ، كما أشرنا إليه آنفا فلا ينفع أوضحيّة الدلالة بعد