تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
[ 1 ] والتشهّد الخفيف ، وهو قوله : ( أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه ، وأشهد أن محمّدا رسول اللَّه ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، والأحوط الاقتصار على الخفيف كما انّ في تشهّد الصلاة أيضا مخيّر بين القسمين ، لكنّ الأحوط هناك التشهّد المتعارف ، كما مرّ سابقا .
شرح
في أوّل الصلاة وآخرها ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 5 من أبواب الخلل .. [ 1 ] ثمّ هل المراد من التشهّد الخفيف اشتماله على الشهادتين فقط من دون إضافة قوله : ( وحده لا شريك له ) في الشهادة الأولى ، ومن دون تقديم لفظة : ( عبده ) في الثاني كما تقدّم البحث عنه في التشهّد ، وأوردنا هناك أخبارا في ذلك وإن كانت غير نقيّة السند ، ويؤيّده أصالة البراءة عن الزائد فتأمّل ( 2 )( 2 ) إشارة إلى انّ الشكّ في تحقّق المأمور به حينئذ ولم يكن المعنى المذكور مصطلحا في زمن صدور الخبر ، كي يحمل عليه .، أم المراد ما هو في مقابل الطويل المفهوم من خبر أبي بصير المشتمل على قوله : ( التحيّات للَّه - إلخ ) ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل : باب 3 ، حديث 2 من أبواب التشهّد .؟ وجهان ، بل جعل الماتن ( ره ) الأوّل أحوط ، لكن لم أجد وجها له ، إذ لا ريب في جواز الزيادة على الخفيف ومجرّد كون الدليل غير مشتمل على الخفيف لا يوجب الاكتفاء بالخفيف ، فالأحوط هو الحمل على التشهّد المتعارف ، كما مرّ في محلَّه ، فتأمّل ( 4 )( 4 ) إشارة إلى انّ المطلق يحمل على المتعارف لا المقيّد بالخفّة ..
مدارك العروة — صفحة 74 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي