تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
[ 1 ] بغير قرآن ودعاء وذكر .
شرح
صحيح زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في الرجل يسهو في الركعتين ويتكلَّم ، قال : ( يتمّ ما بقي تكلَّم أو لا يتكلَّم ولا شيء عليه ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 5 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ج 5 ، ص 308 .. أقول : يمكن حمله إمّا على ما حمله عليه المحقّق في المعتبر من نفي الإثم لا نفي السجود ، أو على نفي الإعادة بقرينة قوله عليه السلام : ( يتمّ صلاته ) كما يشهد له انّ صاحب الوسائل أورده في ذلك الباب حيث عنون ( باب 3 عدم بطلان صلاة من نسي ركعة أو أكثر وسلَّم في غير محلَّه ثمّ تيقّن أو تكلَّم ناسيا - إلخ ) أو طرحه بالنسبة إلى هذا المضمون لو فرض ظهوره في نفي سجود السهو لعدم عمل الأصحاب عليه والَّا فمقتضى صناعة الأصولي هو كونه من قبيل العام والخاصّ فيخصّص بأدلَّة الوجوب . ويؤيّد الوجوب أيضا مفهوم ما ورد من نفي سجود السهو عن المأموم إذا سهى ( 2 )( 2 ) بضميمة انّ إطلاق السهو شامل للكلام السهوي أيضا ، فتأمّل .خلف الإمام ( 3 )( 3 ) لاحظ الوسائل : باب 24 من أبواب الخلل .معلَّلا بأن الإمام ضامن لصلاة من خلفه ، فانّ تعليل نفيه بالضمان مشعر أو ظاهر في وجوبه لو لم يكن هناك ضامن فلا إشكال في أصل المسألة في الجملة بحمد اللَّه . [ 1 ] نعم ، يبقى الكلام في أمور : أحدها : هل المراد من الكلام ما هو من سنخ كلام الآدمي أم يشمل ما هو من قبيل القرآن والدعاء ؟ وجهان ، ظاهر الماتن ( ره ) حيث قيّده بكونه غير قرآن ولا