تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

مسألة 8 - يستحبّ أن يقول في السجدة الثانية من الركعة الرابعة بعد التسبيحات : ( يا من لبس العزّ والوقار ، يا من تعطَّف بالمجد ، وتكرّم به ، يا من لا ينبغي التسبيح الَّا له ، يا من أحصى كلّ شيء علمه ، يا ذا النّعمة والطول ، يا ذا المنّ والفضل ، يا ذا القدرة والكرم ، أسألك بمعاقد العزّ من عرشك وبمنتهى الرّحمة من كتابك ، وباسمك الأعظم الأعلى ، وبكلماتك التامّات أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا ) ( 1 ) ويذكر حاجته .

شرح
وجوبا أو استحبابا . اللَّهم إلَّا أن يقال : انّ معنى قوله عليه السلام : ( إذا ركعت فقل عشرا ) انّه إذا تحقّق مسمّى الركوع فقل في ذكره هذا التسبيح عشرا لا انّه بعد الذكر المعتبر في سائر الصلوات ، لكن لا يبعد أن يكون المراد ولو بقرينة ذكرها في سائر الحالات استقلالها فلا أقلّ من كونه أحوط ، كما ذكره الماتن ( ره ) ، واللَّه العالم . ( مسألة 8 ) ما ذكره الماتن ( ره ) من الدعاء ، رواه الكليني ، عن عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب رفعه ، تقول في آخر ركعة من صلاة جعفر : يا من لبس - إلخ ، ورواه الصدوق في الفقيه عن ابن محبوب . وروى الكليني أيضا ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد اللَّه ابن القسم ذكره عمّن حدّثه ، عن أبي سعيد المدائني ، قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام : ألا أعلَّمك شيئا تقوله في صلاة جعفر ؟ فقلت : بلى ، فقال : إذا كنت في آخر سجدة من الأربع ركعات فقل إذا فرغت من تسبيحك : سبحان من لبس العزّ والوقار ، سبحان من تعطَّف بالمجد وتكرّم به ، سبحان من لا ينبغي التّسبيح الَّا له ،
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 2 من أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب .