والظاهر إنّها غير نافلة المغرب ، ولا يجب جعلها منها بناء على المختار من جواز النافلة لمن عليه فريضة .
فصل
في صلاة أوّل الشهر
يستحبّ في اليوم الأول من كلّ شهر أن يصلَّى ركعتين ، يقرأ في الأولى بعد الحمد : قل هو اللَّه أحد ثلاثين مرّة ، وفي الثانية بعد الحمد : إنّا أنزلناه ثلاثين مرّة .
ثمّ يتصدّق بما تيسّر ، فيشتري سلامة تمام الشهر بهذا ويستحبّ أن يقرأ بعد الصلاة هذه الآيات : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم : « وما مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلَّا عَلَى الله رِزْقُها ، ويَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها ومُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ » ، بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم : « وإِنْ يَمْسَسْكَ الله بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ، وإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ ، يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ، وهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » ، بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم « سَيَجْعَلُ الله بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً » ، « ما شاءَ الله لا قُوَّةَ إِلَّا بِالله » - « حَسْبُنَا الله ونِعْمَ الْوَكِيلُ » ، « وأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى الله ، إِنَّ الله بَصِيرٌ بِالْعِبادِ » ، « لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ » ، « رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ » ، « رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً ، وأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ » ، ويجوز الإتيان بها في تمام اليوم وليس لها وقت معيّن .
شرح
فصل
في صلاة أوّل الشهر
في الوسائل نقلا من كتاب المصباح للشيخ الطوسي ( ره ) ، عن ابن جيد القمّي ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن حسّان ، عن الحسن بن علي الوشاء ، قال : كان أبو جعفر محمّد بن عليّ الرضا عليه السلام إذا دخل شهر