( التاسع ) أن يفطر في الفطر قبل الصلاة بالتمر ، وأن يأكل من لحم الأضحية في الأضحى بعدها .
شرح
وهذا الخبر يدلّ على الأحكام الأربعة الأخيرة كلَّها وقد مرّ في الأغسال المسنونة ما يناسب المقام ، فلاحظ .
وقد يستدلّ أيضا لاستحباب الغسل والتطيّب والتزيّن بخبر عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ( من لم يشهد جماعه الناس يوم العيدين فليغتسل وليتطيّب بما وجد وليصل وحده كما يصلَّي في الجماعة - الحديث ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 1 من أبواب صلاة العيد وتمامه وقال : خذوا زينتكم عند كلّ مسجد ؟
قال : العيدان والجمعة ..
تاسعها : الإفطار في الفطر بالتمر - إلخ ، لما في خبر عليّ بن محمّد النوفلي ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : إنّي أفطرت يوم الفطر على طين ( 2 )( 2 ) يعني به طين قبر الحسين عليه السلام كما فهمه المحدّثون .وتمر ، فقال لي : ( جمعت بركة وسنّة ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 1 من أبواب صلاة العيد ..
وروى السيّد في الإقبال قال : روى ابن أبي قرّة بإسناده ، عن الرجل قال عليه السلام : ( كل تمرات يوم الفطر ، فان حضرك قوم من المؤمنين فأطعمهم مثل ذلك ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 2 من أبواب صلاة العيد ..
وظاهر الأخبار استحباب الأكل مطلقا ولو من غير التمر يوم الفطر قبل الصلاة ، ففي صحيح الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ( أطعم يوم الفطر قبل