( الخامس ) أن يخرج إليها راجلا حافيا مع السكينة والوقار .
( السادس ) الغسل قبلها .
( السابع ) أن يكون لابسا عمامة بيضاء .
( الثامن ) أن يشمّر ثوبه إلى ساقه .
شرح
بن الحسن بن الوليد بإسناده ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، مثله .
خامسها إلى ثامنها : الخروج راجلا ، الغسل قبلها ، لبس عمامة بيضاء ، تشمير الثوب يدلّ عليها في الجملة رواية ياسر الخادم والريان بن الصلت - المرويّة في أصول الكافي - قالا : لما انقضى أمر المخلوع واستوى الأمر للمأمون ، كتب إلى الرضا عليه السلام يستقدمه إلى خراسان ، ثمّ ذكر ولايته لعهد المأمون ( إلى أن قال ) فحدّثني ياسر قال ، لمّا حضر العيد بعث المأمون إلى الرضا عليه السلام يسأله أن يركب ويحضر العيد ويصلَّي ويخطب فبعث إليه الرضا عليه السلام : قد علمت ما كان بيني وبينك من الشروط في دخول هذا الأمر ( إلى أن قال ) ان أعفيتني من ذلك فهو أحبّ إليّ ، وإن لم تعفني خرجت كما خرج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام فقال المأمون : اخرج كيف شئت ( إلى أن قال ) وأجمع القواد والجند على باب أبي الحسن عليه السلام ، فلمّا طلعت الشمس قام عليه السلام فاغتسل وتعمّم بعمامة بيضاء من قطن ، ألقى طرفا منها على صدره وطرفا بين كتفيه وتشمّر ، ثمّ قال لجميع مواليه : افعلوا مثل ما فعلت ، ثمّ أخذ ونحن بين يديه وهو حاف قد شمّر سراويله إلى نصف الساق وعليه ثياب مشمّرة فلمّا مشى ومشينا بين يديه رفع رأسه إلى السماء وكبّر أربع تكبيرات - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 1 من أبواب صلاة العيد ج 5 ، ص 120 ..