تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
شرح
وتسجد سجدتين ، ثمّ تقوم فتقرأ فاتحة الكتاب وهل أتاك حديث الغاشية ، ثمّ تكبّر أربع تكبيرات وتسجد سجدتين وتتشهّد وتسلَّم ، قال : وكذلك صنع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله - الحديث ) . ومنها : خبر الحسين بن علوان ، المروي في قرب الإسناد ، عن جعفر عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، عن علي عليه السلام ، قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يكبّر في العيدين والاستسقاء في الأولى سبعا وفي الثانية خمسا ويصلَّي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة . وغيرها من الأخبار ، ويأتي إن شاء اللَّه بعضها أيضا عن قريب ، وكلَّها مشترك في أنّها اثنتي عشر وإنّ الزائدة على سائر الصلوات الثنائيّة حال القيام تسع . وأمّا محلّ التكبيرات فالأخبار مختلفة : منها : ما لا تعرّض فيه ، الَّا أصل عددها في مقابل من قال على خلافه من العامّة . ومنها : ما ورد في انّ محلّ الزائدة بعد القراءة في مقابل مالك وأتباعه من أنّها قبلها ، ولا تعرّض لها لخصوصيّة أخرى ، كما يشير إليه انّ في كثير منها السؤال عن التكبير كما في خبر العلل ، والصحيح الثاني عن محمّد ، وخبر أبي أسامة ، وخبر الغنوي ، وخبر أبي بصير المتقدّمات ، فلاحظها . نعم ، هنا أخبار تعارض ما هو المشهور ، كصحيح عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : ( التكبير في العيدين في الأولى سبع قبل القراءة وفي الأخير خمس بعد القراءة ) ( 1 )( 1 ) أورده واللذين بعده في الوسائل : باب 10 ، حديث 20 ، 21 ، 19 من أبواب صلاة العيد .، وخبر إسماعيل بن سعد الأشعري عن الرضا عليه