تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
[ 1 ] الثالث : الشكّ بين الواحدة والأزيد .
شرح
كانت هذه تطوّعا ، وإن كان صلَّى ركعة كانت هذه تمام الصلاة ) ، قلت : فيصلَّي المغرب فلم يدر اثنتين صلَّى أم ثلاثا ؟ قال : ( يتشهّد وينصرف ثمّ يقوم فيصلَّي ركعة ، فإن كان صلَّى ثلاثا كانت هذه تطوّعا ، وإن كان صلَّى اثنتين كان هذه تمام الصلاة ، وهذا واللَّه ممّا لا يقضى أبدا ) ، ونحوها رواية أخرى لعمّار واردة في خصوص المغرب ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 11 من أبواب الخلل .. هذا مضافا إلى إنّ قوله عليه السلام : ( وهذا واللَّه . . إلخ ) قرينة على أصل الحكم بالبناء المذكور ، فتأمل ( 2 )( 2 ) إشارة إلى إنّ إتمام ما نقص ليس ممّا أفتى به المخالف ، كي يكون هذا الحكم محمولا على موافقتهم ، فتأمل .، فإنّه عليه السلام أجمل الكلام بعد التفصيل المذكور ، فانّ قوله عليه السلام : ( ممّا لا يقضى أبدا ) يمكن حمله على إرادة عدم القضاء الحقيقي ، فيكون المعنى ليس هذا تفصيل حكم اللَّه الواقعيّ ، أو على إرادة عدم قضاء المخالفين بذلك حيث أنّهم أفتوا بالبناء على الأقل من دون الحكم بإتمام ما نقص ، هذا مع كثرة الأخبار المذكورة ، وفيها الصحيح والموثق الموافقة للشهرة مع تأيّدها بما ورد من إنّ فرض اللَّه لا وهم فيها ، فهي مقدّمة على الموثق المذكور من جهات ( 3 )( 3 ) 1 - شهرة العمل . 2 - مخالفتها للعامّة . 3 - كثرة العدد . 4 - أصحيّة السند . 5 - تعاضدها بأخبار عدم الوهم في فرض اللَّه . 6 - أوضحيّة الدلالة كما عرفت .لا تخفى ، واللَّه العالم . [ 1 ] الصورة الثالثة : الشكّ بين الواحدة والأزيد مطلقا ، ولو في الرباعيّة ، ففي