تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
شرح
وفي حسن أو صحيح زرارة عن الباقر عليه السلام ، عن علي عليه السلام قال : لا يصلَّين أحدكم خلف المجذوم والأبرص ( 1 )( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في باب 15 ، حديث 6 و 3 و 2 و 1 و 4 منها .. وفي صحيح محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : خمسة لا يؤمّون الناس ولا يصلَّون بهم صلاة فريضة في جماعة : الأبرص والمجذوم وولد الزنا والأعرابي حتّى يهاجر والمحدود . وروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : لا يصلَّي بالناس من في وجهه آثار ، بناء على إنّ المتيقن شموله لمن في وجهه أثر البرص أو الجذام ، ويحتمل أن يكون المراد - واللَّه العالم وقائله عليه السلام - إنّ من يرى في وجهه أثر السجود لا يؤمّ بالناس لاستتباعه للعجب المستند إلى وجود الأثر ، لكنه بعيد بل غير صحيح وهو مؤدٍ إلى الرياء المنافي للعدالة ، ويحتمل بعيدا كونه كناية عن طائفة خاصّة خرجوا على أمير المؤمنين عليه السلام وهم أهل النهروان ، ولكن صرّح بالأول غير واحد ولم أر للأخيرين أثرا في كلماتهم وظاهر هذه الأخبار المنع مطلقا خصوصا مع تأكيده في الأولى بقوله عليه السلام : ( على كلّ حال ) ولكن يعارضها خبران : أحدهما - خبر عبد اللَّه بن يزيد المروي في التهذيب ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن المجذوم والأبرص يؤمّان المسلمين ؟ قال : نعم ، قلت : هل يبتلي اللَّه بهما المؤمن ؟ قال : وهل كتب اللَّه البلاء إلَّا على المؤمن .