شرح
عليه إذا لقيه ويعوده إذا مرض ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 122 ، حديث 9 من أبواب العشرة .- الحديث .
وفي رواية جابر عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : إذا لقي أحدكم أخاه ، فليسلَّم عليه وغيرهما مما يجده المتتبّع .
وأمّا الثاني فإطلاق قوله تعالى : « فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ » ( 2 )( 2 ) النور / 61 .وقوله تعالى : « لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها » ( 3 )( 3 ) النور / 27 .وقوله تعالى :
« فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها » ( 4 )( 4 ) النساء / 86 .، بضميمة عدم الفرق بين الجواب والابتداء من حيث كونه تحية أو دعاء .
وفي رواية محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال : انّ اللَّه يحب إفشاء السلام ( 5 )( 5 ) أورده والثلاثة التي بعده في الوسائل : باب 34 ، حديث 1 و 10 و 2 و 8 من أبواب العشرة ..
وفي رواية معاوية بن وهب المرويّة عن كتاب الحسين بن سعيد عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث : وأنصف من نفسك وأفش السلام في العالم .
وفي رواية محمّد بن مسلم المرويّة في الكافي عن أبي جعفر عليه السلام قال :
كان سليمان يقول : أفشوا سلام اللَّه فان سلام اللَّه لا ينال الظالمين . والظاهر انّ المراد انّ فائدته غير راجعة إليه . وفي رواية هارون بن خارجة المروية في الخصال