تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
شرح
حتّى يبعث » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 7 و 8 منها ج 5 ، ص 372 .، وفي وصيّة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله لعليّ عليه السلام قال : « يا عليّ ! ثلاث درجات - وعدّ منها - المشي بالليل والنهار إلى الجماعات » ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 7 و 8 منها ج 5 ، ص 372 .. ويدل عليه أيضا جميع ما استدل به على الوجوب فإنّه يحمل بعد إثبات عدم الوجوب على تأكد الاستحباب ، مضافا إلى ما ورد من أدلَّة المفاضلة كما أشار إليه الماتن ( ره ) ، ففي غير واحد منها إنّها تعادل أربعة وعشرين درجة ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل : باب 1 ، ج 5 ، ص 370 .، وفي جملة منها بخمسة وعشرين ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل : باب 1 ، ج 5 ، ص 370 .، ومن طرق العامة عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله بسبع وعشرين ( 5 )( 5 ) سنن أبي داود : باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة ج 1 ، حديث 4 و 5 ، ص 152 ، طبع مصر .، وفي شرح اللمعة للشهيد الثاني انّ ذلك مع غير العالم ومعه ألفا في غير المسجد وفيه تضاعف في كل واحد بقدر المجموع ففي الجامع الجماعة مع غير العالم ألفان وسبعمائة ومعه مئة ألف ، قال وروي انّ ذلك مع اتحاد المأموم فلو تعدد تضاعف في كل واحد بقدر المجموع في سابقه ( انتهى ) . والظاهر انّه ( ره ) استنبط الأحكام المذكورة من مجموع ما ورد في المواضع المتفرقة لا أنها منصوصة بخصوصها ، واللَّه العالم . هذا وقد ورد في خصوص كل واحد من الفرائض الخمس فضل كثير . فعن المحاسن للبرقي ( ره ) بإسناده ، عن أنس ، عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « من صلَّى الفجر في جماعة ، ثمّ جلس يذكر اللَّه عزّ وجلّ حتّى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة بعد ما بين كل درجتين كحضر الجواد المضمر