شرح
سبعين سنة ، ومن صلَّى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة ، ومن صلَّى المغرب في جماعة كان له كحجّة مبرورة وعمرة مقبولة ، ومن صلَّى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 11 منها ..
وفي صحيحة عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول :
صلَّى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله الفجر فأقبل بوجهه على أصحابه ، فسأل عن أناس يسميهم بأسمائهم ، فقال : هل حضروا الصلاة ؟ فقالوا يا رسول اللَّه ، قال :
أغيّب هم ؟ قالوا لا ، فقال : « أما انّه ليس من صلاة أشدّ على المنافقين من هذه الصلاة والعشاء ولو علموا أيّ فضل فيها لأتوهما ولو حبوا » ( 2 )( 2 ) لاحظ الوسائل لهذا واللَّذين بعده باب 3 منها ج 5 ، ص 378 .، وروى الصدوق ( ره ) مرسلا عن الصادق عليه السلام قال : من صلَّى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمة اللَّه عزّ وجلّ ، ومن ظلمه فإنّما يظلم اللَّه ، ومن حقّره فإنّما يحقّر اللَّه عزّ وجلّ ونقل في الوسائل عن المجالس للصدوق ( ره ) مسندا ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال : رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « من صلَّى المغرب والعشاء الآخرة وصلاة الغداة في المسجد في جماعة ، فكأنّما أحيى الليل كلَّه » ، ونظرائها من الأخبار ، فراجع أبواب الجماعة ، وأبواب المساجد من الوسائل .