تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
مسألة 10 - إذا علم بالآية وصلَّى ثمّ بعد خروج الوقت أو بعد زمان الاتصال بالآية تبيّن له فساد صلاته وجب القضاء أو الإعادة . مسألة 11 - إذا حصلت الآية في وقت الفريضة اليوميّة فمع سعة وقتهما ،
شرح
لكن قوله عليه السلام : ( فصلّ له حتّى يسكن ) ظاهر في فرض العلم ، كما لا يخفى . وفي خبر محمّد بن عمارة ، عن أبيه ، عن الصادق عليه السلام ، عن أبيه ، المرويّ في العلل ، قال : ( انّ الزلازل والكسوفين والرياح الهائلة من علامات الساعة فإذا رأيتم شيئا من ذلك فتذكَّروا قيام الساعة وأفزعوا إلى مساجدكم ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 4 من أبواب صلاة الآيات ج 5 ، ص 145 .، حيث علَّق الحكم على الرؤية ويمكن حمله على الرؤية النوعيّة ، فتأمّل . وبالجملة ، لم يثبت لنا إطلاق الحكم في غير الكسوفين كي يحتاج في إخراج الجاهل إلى دليل مضافا إلى موافقته لأصالة البراءة ، الَّا أن يقال انّ أخبار الكسوفين قد وردت للتنبيه على مأخذ الحكم بانّ المناط وقوع الآية في الخارج ، ولا دخالة في العلم والجهل في ذلك ، غاية الأمر قد خرج بعض صور المسألة لدليل ، فلا يبعد أن يقال في مثل الزلزلة والرياح والظلمة إذا كان في موضع يطلع عليها ولو كان متوجّها إليها بحسب مكانه ، بوجوب الصلاة . نعم ، لو لم يكن في ذلك المكان بأن يكون مثلا في الحجاز ووقعت الزلزلة في العراق ، فلا يجب عليه كما كان لا يجب عليه لو كان عالما حين وقوعها أيضا ، واللَّه العالم . ( مسألة 10 ) وجهها واضح بعد عموم أدلَّة القضاء . ( مسألة 11 ) إذا وقعت الآية في وقت اليوميّة فلا إشكال في وجوب تقديم