شرح
رووه الفضيل وزرارة وبريد ومحمّد بن مسلم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 1 من أبواب صلاة الآيات ، ولكن فيه عن رهط وهم إلخ ثم سماهم ..
وبإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن يعقوب الهاشمي ، عن مروان بن مسلم ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إذا انكسفت الشمس والقمر فانكسف كلَّها فإنّه ينبغي للناس ان يفزعوا إلى إمام صلَّى بهم ، وأيّهما كسف بعضه ، فإنّه يجزى الرجل أن يصلَّي وحده ، وصلاة الكسوف عشر ركعات وأربع سجدات ، كسوف الشمس أشدّ على الناس والبهائم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 3 من أبواب صلاة الآيات ، وباب 12 حديث 2 منها ج 5 ، ص 150 - 157 ..
وبإسناده ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال :
سألته عن صلاة الكسوف ؟ فقال : عشر ركعات وأربع سجدات ، تقرأ في كلّ ركعة مثل يس والنور ، ويكون ركوعك مثل قراءتك وسجودك مثل ركوعك ، قلت : فمن لم يحسن يس وأشباهها ؟ قال : فليقرأ ستّين آية في كلّ ركعة ، فإذا رفع رأسه من الركوع فلا يقرأ بفاتحة الكتاب ، قال : فإن أغفلها أو كان نائما فليقضها ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 2 من أبواب صلاة الآيات ..
وروى الصدوق ( ره ) قال : وفي العلل التي ذكرها الفضل بن شاذان ( ره ) عن الرضا عليه السلام قال : انّما جعلت للكسوف صلاة لأنّه من آيات اللَّه تبارك وتعالى ، لا يدري الرحمة ظهرت أم لعذاب ؟ فأحبّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله أن يفزع أمّته إلى خالقها وراحمها عند ذلك ليصرف عنهم شرّها ويقيهم مكروهها