ويستحب أيضا أن يمسح موضع سجوده بيده ثمّ إمرارها على وجهه ومقاديم بدنه ، ويستحب أن يقرء في سجوده ما ورد في حسنة عبد اللَّه بن جندب عن موسى بن جعفر عليهما السلام ما أقول في سجدة الشكر ، فقد اختلف أصحابنا فيه ، فقال عليه السّلام : قل وأنت ساجد : اللَّهمّ إنّي أشهدك وأشهد ملائكتك وأنبيائك ورسلك وجميع خلقك أنّك أنت اللَّه ربي والإسلام ديني ومحمّد نبيّي وعليا والحسن والحسين - إلى آخرهم ( 1 ) - أئمّتي بهم أتولَّى ومن أعدائهم أتبرّء ، اللَّهمّ إنّي أنشدك دم المظلوم - ثلاثا - اللَّهمّ إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنّهم بأيدينا وأيدي المؤمنين ، اللَّهمّ إنّي أنشدك لأوليائك لتظفرنهم بعدوك وعدوهم أن تصلى على
شرح
وأمّا استحباب مسح موضع السجود . . إلخ فيدلّ عليه ما رواه الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن علي بن إبراهيم بن عبد الحميد انّ الصّادق عليه السّلام قال لرجل : إذا أصابك همّ فامسح يدك على موضع سجودك ثمّ امسح يدك على وجهك من جانب خدك الأيسر وعلى جبهتك إلى جانب خدك الأيمن ، ثمّ قل : بسم اللَّه الذي لا إله الَّا هو عالم الغيب والشهادة الرّحمن الرّحيم ، اللَّهمّ أذهب عني الهمّ والحزن - ثلاثا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 1 من أبواب سجدتي الشكر ج 4 ، ص 370 .، وغيرها من الأخبار .
وأمّا ما ذكره الماتن ( ره ) بقوله : ( ويستحب أن يقرأ في سجوده ما ورد في حسنة عبد اللَّه بن جندب . . إلخ ) ، فقد رواه المشايخ الثلاثة ( ره ) ، والظاهر انّ التعبير بالحسنة باعتبار وجود إبراهيم بن هاشم في إسنادهم حتّى الصدوق ( ره ) حيث ذكر في
هامش
( 1 ) باقي الحديث : وعلي بن الحسين ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمّد بن علي وعلي بن محمّد والحسن بن علي والحجّة بن الحسن بن علي أئمتي .