ويستحب فيه افتراش الذراعين وإلصاق الجؤجؤ والصدر والبطن بالأرض
شرح
فما يأتي من الماتن ( ره ) في المسألة الآتية من استفادة تحقّق السجود وبمجرّد وضع الخدّ لا يخفى ما فيه ، ولقد أحسن هنا حيث قال : ويتحقّق التعدّد بالفصل بينهما بتعفير الخدين أو الجبينين أو الجميع مقدّما للأيمن منهما على الأيسر ثمّ وضع الجبهة ثانيا .
وأمّا استحباب افتراش الذراعين . . إلخ ، فيدلّ عليه ما رواه الكليني ( ره ) عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : إذا نزلت برجل نازلة أو شديدة أو كربة فليكشف عن ركبتيه وذراعيه وليلصقها وليلزق جؤجؤه ( 1 )( 1 ) في المجمع : الجؤجؤ - بضمّ المعجمتين - من الطائر والسفينة صدرها ، وقيل : الجؤجؤ عظام الصدر ( انتهى ) ، لكن الظاهر العطف في الخبر الثاني تغايره مع الصدر .بالأرض ثمّ ليدع بحاجته وهو ساجد ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 1 من أبواب سجدتي الشكر ج 4 ، ص 1076 ..
وعنه ، عن أبيه ، عن يحيى بن عبد الرّحمن بن خاقان ، قال : رأيت أبا الحسن الثالث عليه السّلام سجد سجدتي الشكر فافترش ذراعيه وألصق جؤجؤه وصدره وبطنه بالأرض ، فسألته عن ذلك فقال : كذا يجب ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 2 من أبواب سجدتي الشكر ج 4 ، ص 1076 ..
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جعفر بن علي ، قال : رأيت أبا الحسن الثالث عليه السّلام وقد سجد بعد الصلاة فبسط ذراعيه على الأرض وألصق جؤجؤه بالأرض في دعائه ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 3 من أبواب سجدتي الشكر ج 4 ، ص 1081 ..