( الثلاثون ) مباشرة الأرض بالكفّين .
( الواحد والثلاثون ) زيادة تمكين الجبهة وسائر المساجد في السجود .
شرح
ما يكون العبد إلى ربّه وهو ساجد - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 4 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 927 ..
وفي السرائر - نقلا من مشيخة الحسن بن محبوب - عن الحرث بن الأحول ، عن بريد العجلي ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أيّهما أفضل في الصلاة كثرة القرآن أو طول اللبث في الركوع والسجود في الصلاة ؟ فقال : كثرة اللبث في الركوع والسجود في الصلاة أفضل ، أما تسمع لقول اللَّه عزّ وجلّ : « فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ » .
وأقيموا الصلاة - إنّما عنى بإقامة الصلاة طول اللبث في الركوع والسجود ، قلت : فأيّهما أفضل : كثرة القراءة أو كثرة الدعاء ؟ فقال : كثرة الدعاء ، اما تسمع لقول اللَّه تعالى لنبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ » ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 26 ، حديث 3 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 948 والآيتان في المزّمل / 20 وسورة الفرقان / 77 .، إلى غير ذلك من الأخبار المتواترة من شاء فليراجع الباب الثالث والعشرين من أبواب السجود من الوسائل .
الثلاثون : مباشرة الأرض بالكفّين ، كما مرّ ما يدلّ عليه في الرابع .
الواحد والثلاثون : زيادة تمكين الجبهة في السجود ، وقد مرّ ما يدلّ عليه في ذيل المسألة الثانية .
ويضاف إلى ذلك ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن سنان ( حسان خ ل ) ، عن أبي محمّد الرازي ، عن النوفلي ، عن السكوني ،