تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
( الرابع والعشرون ) أن يقوم سابقا برفع ركبتيه قبل يديه . ( الخامس والعشرون ) أن يقول بين السجدتين : اللَّهمّ اغفر لي وارحمني وأجرني وادفع عنيّ فإنّي : « لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ » ، تبارك اللَّه ربّ العالمين . ( السادس والعشرون ) أن يقول عند النهوض للقيام ، بحول اللَّه وقوّته أقوم وأقعد أو يقول : اللَّهمّ بحولك وقوّتك أقوم وأقعد .
شرح
الرابع والعشرون : رفع ركبتيه قبل يديه حال القيام إلى الركعة اللَّاحقة ، قال في الذكرى : لما رووه عن مالك بن الحويرث في صفة صلاة النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، قال : لمّا رفع رأسه استوى قاعدا ثمّ اعتمد بيديه على الأرض ( انتهى ) . ويدلّ عليه أيضا ما تقدّم في السادس من صحيح ابن مسلم ، قال : رأيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يضع يديه قبل ركبتيه إذا سجد وإذا أراد أن يقوم رفع ركبتيه قبل يديه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب السجود ج 4 ، ص 950 .. وفي الحدائق أنّه إجماعي . الخامس والعشرون : الدعاء بينهما بالمأثور ، كما تقدّم في الثامن . السادس والعشرون : قول : بحول اللَّه وقوّته . . إلخ حين النهوض ، يدل عليه - مضافا إلى ما تقدّم من خبر أبي بصير عن الصّادق عليه السّلام - في حديث - : ( فإذا نهضت فقل بحول اللَّه وقوّته أقوم وأقعد ، فإنّ عليا هكذا كان يفعل ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 9 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 678 .- أخبار : منها : خبر أبي بكير الحضرمي ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ( إذا قمت من الركعتين الأولتين فاعتمد على كفّيك وقل : بحول اللَّه أقوم واقعد ، فإنّ عليا « ع »