تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
شرح
رابعها : ما اشتمل عليها مع زيادة قوله : ( وبحمده ) ، مثل صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : ( إذا أردت أن تركع فقل وأنت منتصب : اللَّه أكبر ثم اركع ، وقل : اللَّهمّ لك ركعت - إلى أن قال - : سبحان ربّي العظيم وبحمده ثلاث مرّات في ترتيل ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 920 .. وصحيحة حمّاد بن عيسى الواردة - في بيان كيفيّة الصلاة التامّة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : سبّح ثلثا بترتيل ، وقال : سبحان ربّي العظيم وبحمده - إلى أن قال : ووضع يديه إلى الأرض قبل ركبتيه ، وقال : سبحان ربّي الأعلى وبحمده ثلاث مرّات - الحديث ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 674 .. ورواية الحضرمي ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : ( تدري أي شيء حدّ الركوع والسجود ؟ قال : تقول : سبحان ربّي العظيم وبحمده » ثلاثا في الركوع و « سبحان ربّي الأعلى وبحمده » ثلاثا في السجود ، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته ومن نقص ثنتين نقص ثلثي صلاته ومن لم يسبّح فلا صلاة له ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 7 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 924 .. ورواية هشام بن الحكم عن أبي الحسن موسى عليه السّلام - في حديث - قال : قلت له : لأيّ علَّة يقال في الركوع سبحان ربّي العظيم وبحمده ويقال في السجود سبحان ربّي الأعلى وبحمده ؟ فقال : يا هشام ! انّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لمّا أسري به وصلَّى وذكر ما رآى من عظمة اللَّه وارتعدت فرائصه فابترك على ركبته وأخذ يقول : سبحان ربّي العظيم وبحمده ، فلمّا اعتدل من ركوعه قائما نظر إليه في