شرح
يدلّ على القسم الأوّل رواية عيسى بن عبد اللَّه - المرويّة في التّهذيب - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يصلَّي الغداة بعمّ يتساءلون وهل أتاك حديث الغاشية ، ولا أقسم بيوم القيامة ، وشبهها ، وكان يصلَّي الظهر بسبّح اسم ، والشمس وضحاها ، وهل أتاك حديث الغاشية ، وشبهها ، وكان يصلَّي المغرب بقل هو اللَّه أحد ، وإذا جاء نصر اللَّه والفتح ، وإذا زلزلت ، وكان يصلَّي العشاء الآخرة بنحو ما يصلَّي في الظهر والعصر بنحو من المغرب ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 48 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 787 ..
وهذا الخبر يدل على جميع ما ذكره في هذا القسم إلَّا القراءة ألهاكم التكاثر في العصر والمغرب .
ويدلّ عليه مع الدلالة على بعض ما ذكر أيضا صحيح مسلم - في حديث - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قلت أيّ السورة تقرأ في الصلوات ؟ قال : امّا الظهر والعشاء الآخرة تقرأ فيهما سواء ، وأمّا الغداة فأطول ، وأمّا الظهر والعشاء الآخرة فسبّح اسم ربّك الأعلى ، والشّمس وضحاها ، ونحوها ، وأمّا العصر والمغرب فإذا جاء نصر اللَّه وألهاكم التكاثر ، ونحوها ، وأمّا الغداة فعمّ يتسائلون ، وهل أتاك حديث الغاشية ، ولا أقسم بيوم القيامة ، وهل أتى على الإنسان حين من الدهر ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 48 ، حديث 2 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 787 .ويكفيك هذان الخبران .
وعلى ( 3 )( 3 ) عطف على قولنا : يدل على القسم الأوّل .القسم الثاني ، امّا قراءة الجمعة في الأولى من الظهر ويوم الجمعة