[ 1 ] ومقام الأولياء والصلحاء والعلماء والعبّاد ، بل الأحياء منهم أيضا .
شرح
اختلافها من حيث القرب إلى القبر الشريف والبعد عنه .
وقال الكليني ( ره ) بعد نقل صحيح هشام الدالّ على أنّ فاطمة عليها السّلام عاشت خمسة وسبعين يوما لم تر كاشرة ( 1 )( 1 ) الكاشر : المتبسّم من غير صوت وإن كان فيه صوت فهو ضحك - مجمع البحرين .ولا ضاحكة وأنّها تأتي قبورهم في كلّ جمعة مرّتين ، الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 55 ، حديث 1 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 879 ..
قال : وفي رواية أخرى : أبان عمّن أخبره ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : أنّها كانت تصلَّي هناك وتدعو حتّى ماتت ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 2 من أبواب المزار ج 10 ، ص 279 ، وفروع الكافي : باب إتيان المشاهد من كتاب المزار ..
[ 1 ] وأمّا إتيانها في مقام الأولياء والصلحاء . . إلخ فلم أجد من تعرّض له إلَّا كاشف الغطاء ، قال :
الثاني : في باقي الأمكنة الشريفة كالمواضع المعظَّمة والأماكن المشرّفة ممّا عدا المسجد كحفرة الأنبياء السابقين ، وكذا العلماء والصلحاء ( انتهى ) .
ولم أجد عليه نصّا خاصّا . نعم ، يمكن أن يستفاد مما ورد في الصلاة في روضة النبي أو الولي بحسب المناسبة حيث أن المستفاد منها أن الوجه في فضلها فيها شرافة المكان ، بل الأمر في المساجد أيضا ذلك مع إنّ مقامات المذكورين من المراتب النازلة من مقامات بيوت الذين أذن اللَّه أن ترفع ويذكر فيها اسمه فيمكن التمسّك بعموم الآية أيضا ، واللَّه العالم .