تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
[ 1 ] وكذا يستحبّ الصلاة في روضات الأنبياء عليهم السّلام .
شرح
السّلام ( 1 )( 1 ) إشارة إلى أنّ ظاهره أنّ تربهم كانت قبل أيّام الطوفان واحدة فافترقت بعده .، فتأمّل . ثمّ أنّه لا بأس بنقل بعض ما ورد في أفضليّة الصلاة في بيت عليّ وفاطمة مثل ما تقدّم في فضل مسجد الكوفة ، قال : قال جميل : قلت له : بيوت النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وبيت علي منها - أي من الروضة ؟ قال : نعم يا جميل وأفضل ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 57 ، ذيل حديث 4 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 543 .. وروى الكليني ( ره ) عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : الصلاة في بيت فاطمة أفضل أو في الروضة ؟ قال : في بيت فاطمة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 59 ، حديث 1 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 547 .. وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان ، وابن أبي عمير وغير واحد ، عن جميل بن درّاج ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : الصلاة في بيت فاطمة مثل الصلاة في الروضة ؟ قال : وأفضل ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 59 ، حديث 2 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 547 .. [ 1 ] وأمّا الثاني - أعني استحبابها في روضات الأنبياء . . إلخ - فيمكن أن يستدل بما تقدّم آنفا في خبر أبي بكر الحضرمي الدالّ على تعليل الفضل بأنّ فيه قبور الأنبياء والأوصياء معتضدا ذلك بما ورد من أنّ فاطمة عليها السّلام ، تأتي قبور الشهداء وتصلَّي عندهم وبما نبّه عليه كاشف الغطاء في كشفه من أخبار الصلاة في روضة النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وفاطمة وعلي عليهما السّلام على حسب