( أحدها ) إسدال المنكبين .
( الثاني ) إرسال اليدين .
( الثالث ) وضع الكفّين على الفخذين قبال الركبتين ، اليمنى على الأيمن ، واليسرى على الأيسر .
( الرابع ) ضمّ جميع أصابع الكفّين .
( الخامس ) أن يكون نظره إلى موضع سجوده .
( السادس ) أن ينصب فقار ظهره ونحره .
( السابع ) أن يصفّ قدميه مستقبلا بهما متحاذيتين بحيث لا يزيد إحداهما على الأخرى ولا تنقص عنها .
( الثامن ) التفرقة بينهما بثلاث أصابع مفرّجات أو أزيد إلى الشبر .
( التاسع ) التسوية بينهما في الاعتماد .
( العاشر ) أن يكون مع الخضوع والخشوع كقيام العبد الذليل بين يدي المولى الجليل .
شرح
إنّ صحيحتي زرارة وحمّاد مشتملتان على أكثرها مع زيادة آداب أخر ، بل الأولى مشتملة على غير التاسع منها والثانية على آداب كثيرة ، فالمناسب ذكرهما تيمّنا ، فنقول :
روى الكليني ( ره ) بثلاثة أسانيد صحيحة أو حسنة إلى حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : ( إذا قمت في الصلاة فلا تلصق قدمك بالأخرى دع بينهما فصلا إصبعا أقلّ ذلك إلى شبر أكثره ، وأسدل منكبيك وأرسل يديك ولا تشبّك أصابعك وليكونا على فخذيك قبالة ركبتيك ، وليكن نظرك إلى موضع سجودك ، فإذا ركعت فصفّ في ركوعك بين قدميك تجعل