تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
شرح
وهي التي ذكرها اللَّه في كتابه فقال : « وأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ الله أَحَداً » ( 1 )( 1 ) الجنّ / 18 .وهي الجبهة والكفّان والركبتان والإبهامان ، ووضع الأنف على الأرض سنّة ثمّ رفع رأسه من السجود ، فلمّا استوى جالسا قال : ( اللَّه أكبر ) ثمّ قعد على فخذه الأيسر ، وقد وقع ظاهر قدمه اليمنى على بطن قدمه الأيسر ، وقال : أستغفر اللَّهَ رَبِّي وأتوبُ إِلَيه ، ثمّ كبّر وهو جالس وسجد السجدة الثانية وقال كما قال في الأولى ولم يضع شيئا من بدنه على شيء منه في ركوع ولا سجود وكان مجنحا ولم يضع ذراعيه على الأرض فصلَّى ركعتين على هذا ويداه مضموتا الأصابع وهو جالس في التشهّد ، فلمّا فرغ من التشهّد سلَّم فقال : يا حمّاد هكذا صَلِّ ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 2 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 673 .. ولا يخفى أنّهما مشتملتان على أزيد ممّا ذكره الماتن من الآداب ، فتأمّل فيهما . نعم ، لم يذكر تسوية الاعتماد على الرجلين ، ونقله في الحدائق عن النفلية لكن بتعبير آخر قال : ومنها : ما ذكره الشهيد ( ره ) في النفلية ، وهو عدم التورّك وهو الاعتماد على إحدى الرجلين تارة وعلى الأخرى أخرى قال : وعدّ في الذكرى في المستحبّات أن يثبت على قدميه ولا يتّكئ مرّة على هذه ومرّة على الأخرى ولا يتقدّم مرّة ويتأخّر أخرى ، قال : قاله الجعفي ، أقول : ويدلّ عليه قوله في الرضوي : ولا تتّك مرّة على رجلك ومرّة على أخرى ( انتهى ما في الحدائق ) .
مدارك العروة — صفحة 508 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي