تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
مسألة 28 - لو ركع قائما ثمّ عجز عن القيام ، فإن كان بعد تمام الذكر جلس منتصبا ثمّ سجد وإن كان قبل الذكر هوى متقوّسا إلى حدّ الركوع الجلوسي ثمّ أتى بالذكر .
شرح
يجب ، بل لا يجوز أن يعيد القراءة قائما ، بل يكفي بالقيام ثمّ الركوع ، ومنه يظهر حكم الاستيناف في تجدّدها في أثناء القراءة ، وأمّا تجدّدها بعد الركوع قبل الذكر فالمعلوم وجوب الذكر كذلك وبعد الانتصاب لا يركع وقبله يأتي به وممّا ذكرنا يعلم وجه باقي ما ذكره الماتن ( ره ) وقوله ( ره ) : ( لكون انتصابه الجلوسي بدلا . . إلخ ) ، قد عرفت سابقا ما في هذا التعبير لأنّ البدل إنّما يعبّر فيما دلّ دليل على ذلك ، والمقام ليس كذلك ، بل هو حكم عقلي مترتّب ، لكن يمكن أن يقال إنّ رفع الرأس من الركوع غير الهوي للسجود ، والمفروض أنّه قادر على الهوى قائما فالاكتفاء به عنه مشكل ، بل الظاهر إنّ رفع الرأس ، والهوي أمران مختلفان ، فإذا فرض عدم قدرته على القيام يتداخلان في مقام الامتثال بخلاف ما لو كان قادرا فلا وجه لما ذكره الماتن ( ره ) بل الظاهر القيام ثمّ الهويّ للسجود ، واللَّه العالم . ( مسألة 28 ) إذا ركع عن قيام ثمّ عجز فله صور : إحداها : حصول العجز بعد الذكر فحيث إنّ من درجات الركوع رفع الرأس منه ، والمفروض عجزه فاللَّازم الانتقال إلى البدل وهو انتصابه جالسا ، كما ذكره الماتن ( ره ) بل ليس بدلا منه كما مرّ مرارا لكونه موردا للأمر حينئذ مستقلا لا بعنوان البدلية وحينئذ يهوي إلى حدّ الجالس منتصبا . ثانيها : حصوله قبله ، وحيث إنّ رفع الرأس منه ولو بالاستعانة يستلزم تمامية الركوع من دون الذكر عمدا فيوجب البطلان فاللَّازم التنزّل إلى المرتبة اللَّاحقة ، وحيث أنّ الجلوس ثمّ الركوع جالسا مستلزم لزيادة الركوع فتبطل أيضا ، فاللَّازم
مدارك العروة — صفحة 495 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي